الشيخ قاسم الطهراني
758
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
والغرض انه سمّي الخاتم للولاية المطلقة بآدم الأولياء وقال هو علي بن أبي طالب عليه السلام وجعل عيسى خاتم الولاية العامة التي في الحقيقة هي للنبوة العامة [ أي : لنبوة الأنبياء المتقدمين ] وجعل شيثا أول مظهر لهذه الولاية وعيسى خاتمها وهكذا قلنا نحن ونقول لا كما زعم الشيخ ( ابن العربي ) بأنه ( عيسى عليه السلام ) خاتم الولاية المطلقة مطلقا بحيث تكون حقيقته وحقيقة النبي الخاتم واحدة ويكون حسنة من حسناته فإنه ليس كذلك فإن ذلك مخصوص بعلي بن أبي طالب عليه السلام إطلاقا وبأولاده المعصومين تقييدا كما بينّاه مرارا وسيجيئ أيضا عند ذكر المهدي عليه السلام وأجداده صلوات الله عليهم أجمعين . وكذلك الشيخ الأعظم ابن الفارض المصري في قصيدته التائية فإنه أشار إلى هذا المعنى في بيت واحد وهو قوله :